السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الذى بحكمته تحيا الأرض جميعا
عاشت مصر ثلاثين عاماً بحكمة السيد الرئيس مبارك فكل أمر و كل خطوة و كل جملة كان يسبقها حكمة الرئيس مبارك هكذا نافق المنافقون و استغلظ نفاقهم حتى أصبحت مصر كلها تحيا بحكمة السيد الرئيس
و اليوم و بعد موت حكمة السيد الرئيس و حلول بدل منها فضيحة السيد الرئيس فعلينا أن نختار حكمة أخرى تحيا بها مصر إلى يوم الدين
ولا أحكم و لا أعدل من الله العزيز الحكيم و إن الأحوج إلى هذه الحكمة اليوم هم أنفسهم من نافقوا السيد الرئيس و السيد الرئيس نفسه
فبعد نزع الرئاسة و بعد كشف خبايا العصابة كلها أصبح أهلهم يحملون عارهم أمام المجتمع فلا يصدق أحد أن أبناء زكريا عزمى أو صفوت الشريف سيرفعون رؤسهم و يفتخرون بآبائهم و كذلك فريدة حفيدة بيت الرئاسة
كل هؤلاء و من يعرفهم و يصادقهم و ناسبهم و صاهرهم كلهم سيعيشون فى مجتمع يشير إليهم و يقول هؤلاء أهل من سرق و نهب و قتل
و لو عاشت مصر الأعوام القادمة بهذا النهج فسيكون شعب مصر فرق و بينه عداءات و ربما تحمل القلوب غل و حقد يدفع إلى التدمير و لن تكون لنا فرحة نصر كاملة و تامة كما فرحنا بنصر أكتوبر عندما كان العدو من خارج الوطن
اليوم كل مصر تحتاج و إلى الأبد ان تحيا بحكمة الله و دين الله و شرع الله
اليوم نحتاج أن نتذكر دوما و أن نذكر من حولنا و نُعرف من لا يعرف أن الله تعالى يقول( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) هذه الحكمة الربانية التى ذكرها الله تعالى فى خمس سور فى القرآن الكريم
الأنعام 164
الإسراء 15
فاطر 18
الزمر 7
النجم 38
الإسراء 15
فاطر 18
الزمر 7
النجم 38
فيها حياة لمصر و شعب مصر جميعا نحتاج حكمة الله لتتآلف قلوبنا و تشفى جروحنا و نبدأ عهد جديد خالص لله هدفه الله نحيا فيه بقلوب لا تحمل غلا و لا حقدا فتستطيع أن تبنى مصر و تجعلها روضة من رياض الجنة
اللهم أجعل الأمن و الأمان و العدل و الحرية و الرخاء فى بلادنا الإسلامية كلها و فى كل الارض يا رب الأرض و السماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق